الرئيسية / اخبار / مناقشة رسالة ماجستير حول دور البراعة الاستراتيجية في تعزيز الداء الابتكاري من خلال متطلبات تطبيق ادارة الجودة

مناقشة رسالة ماجستير حول دور البراعة الاستراتيجية في تعزيز الداء الابتكاري من خلال متطلبات تطبيق ادارة الجودة

جرت في كلية الادارة والاقتصاد مناقشة رسالة الماجستير للطالب احمد علي مالك عن بحثه الموسوم ( دور البراعة الاستراتيجية في تعزيز الاداء الابتكاري من خلال متطلبات تطبيق ادارة الجودة ) تهدف هذه الدراسة الى التعرف على دور البراعة الاستراتيجية بأبعادها المتمثلة بـ(استكشاف الفرص، استثمار الفرص، الهيكل التنظيمي المرن) في الأداء الابتكاري ببعديه المتمثلة بـ (التعلم التنظيمي والتوجه الريادي)، من خلال متطلبات تطبيق إدارة الجودة، التي ستتمثل بـ(ايزو45001) ببنودة السبعة المتمثلة بـ(سياق المنظمة، القيادة، التخطيط، الدعم، التشغيل، تقييم الأداء، التحسين). خرجت الدراسة بمجموعة من الاستنتاجات من أبرزها أن ميناء أم قصر الشمالي من خلال ممارسة البراعة الاستراتيجية تمكن من تحديد الطرق الأمثل لتطبيق إدارة الجودة (ايزو45001) ودمجة مع الهيكل التنظيمي للميناء ما يؤدي الى تمكين العاملين في الميناء من خلق المعرفة وتداولها، لينتج عن ذلك نموذج معرفي ملائم لبيئة الاعمال الحالية، لخلق أداء ابتكاري، وهو ما يدعم التوجه الاستراتيجي للمؤسسة الذي يتبنى الاستباقية والمبادرة لإنجاز العمل بصورة مبتكرة، الذي قد يكون محفوفا بالمخاطر، ولكنه سيؤدي إلى انتاج نماذج عمل ابتكارية. كما أوصت الدراسة بضرورة التركيز على توفير بنود تقييم الأداء بشكل دوري وفق ما هو مخطط من خلال الفحص، والمراجعة، والفحص، والمراقبة من جهة الإدارة العليا، للتأكد من توفيرها، وتحديثها، وذلك على وفق ثقافة التحسين المستمر، كون هذه العملية لها مساهمة كبيرة في زيادة مستويات الأداء الابتكاري في الميناء.

وتألفت لجنة المناقشة من السادة الاعضاء

1- ا د عادل هادي البغدادي  رئيسا  جامعة الكوفة

2- ا م د شذى احمد علوان عضوا  جامعة البصرة

3- ا م د نداء صالح مهدي عضوا  الجامعة التقنية الوسطى

4- ا د احمد عبد الحسين الامارة  عضوا ومشرفا  جامعة الكوفة

شاهد أيضاً

مناقشة رسالة ماجستير حول المواطنة الرقمية ودورها في الحد من التسكع الالكتروني في اطار استراتيجيات التوازن بين الحياة والعمل

نوقشت في كلية الادارة والاقتصاد رسالة الماجستير للطالب نور الدين رياض نافع والموسومة بــ  المواطنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.