الرئيسية / Uncategorised / مناقشة رسالة ماجستير حول تحليل اثر بعض المتغيرات الاقتصادية في الانضباط المالي باستخدام مؤشر عجز الموازنة في الاقتصاد العراقي للمدة 2005-2020

مناقشة رسالة ماجستير حول تحليل اثر بعض المتغيرات الاقتصادية في الانضباط المالي باستخدام مؤشر عجز الموازنة في الاقتصاد العراقي للمدة 2005-2020

نوقشت في كلية الادارة والاقتصاد رسالة الماجستير للطالب طارق فاضل خليل والموسومة ب  تحليل اثر بعض المتغيرات الاقتصادية في الانضباط المالي باستخدام مؤشر عجز الموازنة في الاقتصاد العراقي للمدة 2005-2020   وتحت اشراف الاستاذ المساعد الدكتور ( حيدر جواد كاظم ) تنطلق هذه الدراسة من موضوع غاية في الأهمية بالنسبة للاقتصاد العراقي ألا وهو الانضباط المالي، لما له من علاقة وثيقة بالصعوبات والأزمات الاقتصادية التي يتعرض لها الاقتصاد العراقي بصورة شبه مستمرة، وتحاول هذه الدراسة الإلمام بأوضاع المالية العامة ومدى إنضباطها والتركيز على قياس وتحليل أثر بعض المتغيرات الاقتصادية في الانضباط المالي عن طريق مؤشر عجز الموازنة الذي يعد من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تبين قدرة السياسات الاقتصادية على ضبط النفقات العامة والإيرادات العامة وبالتالي تحقيق الانضباط المالي، منطلقة من القلق وعلامات الإستفهام الكثيرة التي يواجهها مستقبل الاقتصاد العراقي في ظل التقلبات المستمرة في أسعار النفط فضلاً عما يعانيه البلد من فساد مالي وإداري وانعكاس ذلك على الموازنة العامة وحجم العجز المالي فيها ولاسيما في السنوات الأخيرة التي شهدت إرتفاعاً كبيرة في نفقات الحروب وما رافقه من موجات النزوح والتدمير الكبير للبنى التحتية التي إستنزفت مبالغ كبيرة من الإيرادات العامة للدولة. ولقد أوصى الباحث بجملة من التوصيات أهمها ضرورة تحقيق الإنضباط المالي، وعلى السياسات الاقتصادية المباشرة بتطبيق ذلك باعتباره ضرورة ملحة للنهوض بواقع الاقتصاد العراقي.وتألفت لجنة المناقشة من السادة الاعضاء :-

1-  ا متمرس  د كامل علاوي كاظم  جامعة الكوفة

2-  ا د  محمد حسين كاظم عضوا كربلاء

3- ا م د احمد هادي سلمان عضوا جامعة المستنصرية

4- ا م د  حيدر جواد كاظم عضوا ومشرفا  جامعة الكوفة

شاهد أيضاً

مناقشة رسالة ماجستير حول الدور التفاعلي للاستقامة التنظيمية في العلاقة بين القيادة الاخلاقية واستدامة المنظمات

نوقشت في كلية الادارة والاقتصاد رسالة الماجستير للطالب محمد هادي باسم والموسومة بـ  الدور التفاعلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.